موهوب بن أحمد الجواليقي
196
شرح أدب الكاتب
بعده والعاديات بيّن من أي الخيل هي ومثله قوله تعالى " فاجتنبوا الرجس من الأوثان " والحت السريع وأخذ من قولهم حتته مائة أي عجلت له النقد وقيل هو السريع العرق وقوله إذا ما ابتل ملبده يريد يكون سريعا في الوقت الذي يبتدئ فيه بالعرق ويلتهب والملبد موضع اللبد وصافي الأديم وهو الجلد أي لحسن القيام عليه وقصر الشعرة قد صفا لونه ويروى ضافي السيب أي سابغ شعر الذنب والعرف واليعبوب قيل هو الطويل الجسم وقيل هو البعيد القدر في الجري وقيل الواسع الشحوة وهو الكثير الأخذ من الأرض بين الخطى وقيل هو الذي يجري جرية الماء وكل ذلك صحيح والأصل فيه عباب الأمر والبحر أي أعظمه وأكثره وقوله ليس بأسفى في ليس ضمير يعود إلى حت وبأسفى في ليس ضمير يعود إلى حت وبأسفى خبره والأسفى الخفيف الناصية وأصل السفا الخفة يقال فرس أسفى إذا خفت ناصيته ولا يقال للأنثى سفواء وبغلة سفواء ولا يقال للذكر أسفى والأقنى الذي في أنفه أحد يداب والسغل الضعيف الخلق المضطرب الصقلين وهما الخاصرتان ويروى ولا صغل في معنى سغل والدواء ما يداوى به الفرس في تضميره والقفية ما يؤثر به الصبي والضيف يقال أقفيته بكذا وكذا إذا آثرته به وهو مقفى به إذا كان مؤثرا به ومربوب نعت لحت تقديره من كل حت مربوب وهو الذي قد ربى وقيم على إصلاحه وتعهده ولم يترك يرود لكرامته على أهله . قال أبو محمد " والسفافي البغال والحمير محمود قال الراجز " هو دكين